العلامة المجلسي

172

بحار الأنوار

فتلقاه أبو بكر فقال : يا أبا الحسن بحق رسول الله وبحق من فوق العرش إلا خليت عنه فإنا غير فاعلين شيئا تكرهه ، قال : فخلى عنه وتفرق الناس ، ولم يعودوا إلى ذلك . 12 - أمالي الطوسي : ابن حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن العباس بن الفضل عن محمد بن أبي رجاء ، عن إبراهيم ، عن سعد ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن علي ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن سلمى امرأة أبي رافع قالت : مرضت فاطمة ، فلما كان اليوم الذي ماتت فيه قالت : هيئي لي ماء ، فصببت لها ، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : ائتيني بثياب جدد ، فلبستها ، ثم أتت البيت الذي كانت فيه فقالت : افرشي لي في وسطه ، ثم اضطجعت واستقبلت القبلة ، ووضعت يدها تحت خدها وقالت : إني مقبوضة الآن فلا أكشفن فإني قد اغتسلت ، قالت : وماتت فلما جاء علي أخبرته فقال : لا تكشف ، فحملها يغسلها ( عليها السلام ) . بيان : لعلها ( عليها السلام ) إنما نهت عن كشف العورة والجسد للتنظيف ، ولم تنه عن الغسل 13 - أمالي الصدوق : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، : عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في خبر طويل قد أثبتناه في باب ما أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بظلم أهل البيت قال ( صلى الله عليه وآله ) : وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين ، من الأولين والآخرين وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبي وهي الحوراء الانسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته ، يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يدي ، ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي ، أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار . وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل